المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2020

أقف وحيدة على فواهة بركان خامد

صورة
  الواحدة والربع بعد الظهر كنا متجهين الى أحد المجمع التجارية التي افتتحت مؤخرا في المنطقة السماء ملبدة بالغيوم   هو يقود السيارة شارد الذهن كان قد وعدني قبل فترة انه سيبتاع لي هدية وقال انها مفاجأة، أعتقد إني اعرف ما هي تلك المفاجأة  أعرف أو أتمنى أن يكون ذلك العقد الذي عبرت عن اعجابي به عدت مرات امامه قاصدة " تعرفين انه لا يهتم بهذه التفاصيل" مرت سريعا فكرة على ذهني  قاطعتها "لا ليس اليوم لا اريد لشيء ان يعكر صفو مشاعري انا سعيدة حقا وممتنة حتى لو لم يكن الشيء الذي اريده " دخلنا المجمع كنت ممسكة بذراعه بينما يتحدث هو عبر الهاتف ألمحمول، كان في عالم وانا كنت في آخر رغم اننا نمشي جنبا إلى جنب تفحصت واجهت المحلات اغلب المحلات لم تفتتح بعد وعدد قليل فقط من الزوار الموجود في هذا الوقت عرجنا على محلات المجوهرات قال لي مبتسما "اجل هذ القسم الذي نريده كدت اقفز من الفرح ضحك بصوت عال ووضع يده على كتفي وشدّني قليلا إليه اقتربنا الى نهاية الممر الغريب انه فجأة أصبح المكان فارغ ليس به أحد سوانا سألته لماذا هذا المكان مظلم ولماذا لا يوجد به أحد؟ اجاب باقتضاب لإننا في السرد...

رسالة من غَرَق.

صورة
عدت إلى المنزل الساعة الثالثة بعد الزوال منهكة بعد قضاء اربع ساعات في صالة انتظار احد الشركات التي تقدمت عليهم بطلب وظيفة ، كنت قد خسرت عملي الشهر الماضي جراء تغييرات في مجلس إدارة الشركة التي كنت اعمل بها. اخرجت قميص نوم حريري اسود من خزانة الملابس ارتديته وتمددت على السرير كنت اشعر بالإرهاق وألم ممتد من منتصف ظهري حتى أسفل قدميّ - هذا ما جناه عليّ الكعب - أخذت أحدق في سقف الغرفة وأتذكر الخمس سنوات ونصف التي قضيتها في العمل مساعدة محرر في قسم العلاقات العامة كنت قد بنيت لي عالمًا يتمحور حول ذلك المكان بكل تفاصيله ولكن هكذا هو عالم الأعمال سهولة الاستغناء فيه تفوق اي شي اخر عندما يتعلق الامر بمصلحة اصحاب القرار . ثم شردت في تفاصيل المقابلة التي أنهيتها للتو واستشعرت قلقا من مجهول يتربص بحياتي هذه المقابلة السادسة ولم يتصل بي احد حتى الان من اجل العرض الوظيفي ،بدأت اقلق الفواتير تتكدس والنقد بداء ينفذ ، لا بأس قلت سأستطيع تدبر امري حتى نهاية اغسطس ولكن بعد ذلك انا حقًا لا اعرف ٣٠ اغسطس سأكمل عامي الثاني بعد الثلاثين آمل أن أستطيع تدبر امر العمل قبل حلول ذلك اليوم . شتت انتباهي رن...

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عِناق من فراشة ضاحكة

يوم ميلاد سعيد لي

قراءة نقدية في فيلم "I’m Thinking of Ending Things"