المشاركات

عرض المشاركات من 2021

أقف وحيدة على فواهة بركان خامد

صورة
  الواحدة والربع بعد الظهر كنا متجهين الى أحد المجمع التجارية التي افتتحت مؤخرا في المنطقة السماء ملبدة بالغيوم   هو يقود السيارة شارد الذهن كان قد وعدني قبل فترة انه سيبتاع لي هدية وقال انها مفاجأة، أعتقد إني اعرف ما هي تلك المفاجأة  أعرف أو أتمنى أن يكون ذلك العقد الذي عبرت عن اعجابي به عدت مرات امامه قاصدة " تعرفين انه لا يهتم بهذه التفاصيل" مرت سريعا فكرة على ذهني  قاطعتها "لا ليس اليوم لا اريد لشيء ان يعكر صفو مشاعري انا سعيدة حقا وممتنة حتى لو لم يكن الشيء الذي اريده " دخلنا المجمع كنت ممسكة بذراعه بينما يتحدث هو عبر الهاتف ألمحمول، كان في عالم وانا كنت في آخر رغم اننا نمشي جنبا إلى جنب تفحصت واجهت المحلات اغلب المحلات لم تفتتح بعد وعدد قليل فقط من الزوار الموجود في هذا الوقت عرجنا على محلات المجوهرات قال لي مبتسما "اجل هذ القسم الذي نريده كدت اقفز من الفرح ضحك بصوت عال ووضع يده على كتفي وشدّني قليلا إليه اقتربنا الى نهاية الممر الغريب انه فجأة أصبح المكان فارغ ليس به أحد سوانا سألته لماذا هذا المكان مظلم ولماذا لا يوجد به أحد؟ اجاب باقتضاب لإننا في السرد...

محاولة رابعة للنجاة

صورة
  العاشرة والربع صباحا في صالة الجلوس وضعت فنجان القهوة امامي , جلست واخذت انظر الى النافذة الكبيرة المطلة مباشرة على البحر , منظر مهيب ممتع جدا لنظر ورائحة الهواء المنعشة التي تعبر تلك النوافذ كل شيء كان مثالي كما اريد بضبط . ثم تجولت بنظري في ارجاء الصالة الواسعة بجدرانها البيضاء وتفاصيلها الكلاسيكية تنفست الصعداء وادركت انني انتقلت للتو الى الشقة التي كنت اتطلع للعيش فيها خصوصا بعد التغيرات الجذرية التي اجريتها في حياتي الفترة القليلة الماضية . عدت الى النافذة ثم البحر مجددا ركزت نظري عليه وادركت انه يرتفع الى الاعلى  بشكل مثير للريبة , شعرت بالخطر وبادرت بإغلاق كل النوافذ. في جزاء من الثانية ارتفعت المياه لتغمر المكان كنت متأكدة أن النوافذ الزجاجية لن تصمد كثيرا وفي اي لحظة ستغمر المياه المكان بالكامل بقيت واقفة ارتجف من هول المنظر واحاول جاهدة التفكير في محاولة اولى للنجاة بحياتي . الرطوبة والضغط تسببا في فقداني جزء من وعيي ومع ذلك قررت الاختباء في دورة المياه دخلت واغلقت الباب وبقيت لحظات قبل أن افقد الوعي . استفقت بعد ذلك في زنزانة كنت ملقاه على ارض مبلله...

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عِناق من فراشة ضاحكة

يوم ميلاد سعيد لي

قراءة نقدية في فيلم "I’m Thinking of Ending Things"