المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2024

أقف وحيدة على فواهة بركان خامد

صورة
  الواحدة والربع بعد الظهر كنا متجهين الى أحد المجمع التجارية التي افتتحت مؤخرا في المنطقة السماء ملبدة بالغيوم   هو يقود السيارة شارد الذهن كان قد وعدني قبل فترة انه سيبتاع لي هدية وقال انها مفاجأة، أعتقد إني اعرف ما هي تلك المفاجأة  أعرف أو أتمنى أن يكون ذلك العقد الذي عبرت عن اعجابي به عدت مرات امامه قاصدة " تعرفين انه لا يهتم بهذه التفاصيل" مرت سريعا فكرة على ذهني  قاطعتها "لا ليس اليوم لا اريد لشيء ان يعكر صفو مشاعري انا سعيدة حقا وممتنة حتى لو لم يكن الشيء الذي اريده " دخلنا المجمع كنت ممسكة بذراعه بينما يتحدث هو عبر الهاتف ألمحمول، كان في عالم وانا كنت في آخر رغم اننا نمشي جنبا إلى جنب تفحصت واجهت المحلات اغلب المحلات لم تفتتح بعد وعدد قليل فقط من الزوار الموجود في هذا الوقت عرجنا على محلات المجوهرات قال لي مبتسما "اجل هذ القسم الذي نريده كدت اقفز من الفرح ضحك بصوت عال ووضع يده على كتفي وشدّني قليلا إليه اقتربنا الى نهاية الممر الغريب انه فجأة أصبح المكان فارغ ليس به أحد سوانا سألته لماذا هذا المكان مظلم ولماذا لا يوجد به أحد؟ اجاب باقتضاب لإننا في السرد...

ألف قبّلة وداع

صورة
سبع سنوات انقضت منذ انتهاء علاقتي بأهم رجل عرفته في حياتي لطالما كنت محط سخرية أصدقائي كوني لم أستطع تجاوز علاقتي مع زين حتى بعد مرور كل هذا الوقت ، أنا لا الومهم ابداً أنهم لا يعرفون أي تجربة خضتها آنذاك أنهم لا يعرفون انني كنتُ مع رجل يصعب جدا تجاوزه .  اثناء عودتي للمنزل بعد لقاء الأصدقاء المليء بسخرية على المشاعر والاقدار والكثير من البهجة والضحك ايضاً ، مستقلةً سيارة أجرة وبينما أنا شاردة في الازدحام المروري ومنصتة لثرثرة السائق على الهاتف باللغة الأردية فيما يبدو انه موضوع غاية في الأهمية مراقبةً انفعالاته وارتفاع حدة صوته ، رفعت الهاتف لاتحقق من الوقت ولاحظت تاريخ اليوم ثم سمعت همساً في أذني بصوت زين مخاطباً إياي " تعاآلي " بصوته العميق الأجش ، أغمضت عيني وشعرت بقشعريرة تسري في كامل جسدي فتحتهما بعد ذلك بهوادة  وسمحت لدموعي ان تاخذ موقعها على وجنتي ؛أخرجت دفتر مذكراتي و شرعت في الكتابة . " الى عزيزي زين أتمنى لك يوم ميلاد سعيد أكتب لك اليوم تحديدا وكل شيء على ما يرام ، اما أنا فمازلت أفي بوعد العزوبة الذي قطعته على نفسي منذ افترقنا . وربما هو حظي العاثر لم أعرف طو...

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عِناق من فراشة ضاحكة

يوم ميلاد سعيد لي

قراءة نقدية في فيلم "I’m Thinking of Ending Things"