المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2024

أقف وحيدة على فواهة بركان خامد

صورة
  الواحدة والربع بعد الظهر كنا متجهين الى أحد المجمع التجارية التي افتتحت مؤخرا في المنطقة السماء ملبدة بالغيوم   هو يقود السيارة شارد الذهن كان قد وعدني قبل فترة انه سيبتاع لي هدية وقال انها مفاجأة، أعتقد إني اعرف ما هي تلك المفاجأة  أعرف أو أتمنى أن يكون ذلك العقد الذي عبرت عن اعجابي به عدت مرات امامه قاصدة " تعرفين انه لا يهتم بهذه التفاصيل" مرت سريعا فكرة على ذهني  قاطعتها "لا ليس اليوم لا اريد لشيء ان يعكر صفو مشاعري انا سعيدة حقا وممتنة حتى لو لم يكن الشيء الذي اريده " دخلنا المجمع كنت ممسكة بذراعه بينما يتحدث هو عبر الهاتف ألمحمول، كان في عالم وانا كنت في آخر رغم اننا نمشي جنبا إلى جنب تفحصت واجهت المحلات اغلب المحلات لم تفتتح بعد وعدد قليل فقط من الزوار الموجود في هذا الوقت عرجنا على محلات المجوهرات قال لي مبتسما "اجل هذ القسم الذي نريده كدت اقفز من الفرح ضحك بصوت عال ووضع يده على كتفي وشدّني قليلا إليه اقتربنا الى نهاية الممر الغريب انه فجأة أصبح المكان فارغ ليس به أحد سوانا سألته لماذا هذا المكان مظلم ولماذا لا يوجد به أحد؟ اجاب باقتضاب لإننا في السرد...

عِناق من فراشة ضاحكة

صورة
ا لثانية والربع بعد الظهر في يوم صيفي شديد الحرارة كنت اقود السيارة عائدة إلى المنزل، رغم ان الجو داخل السيارة  كان بادا الا انني كنت اغلي من الداخل أثر جدال دام قرابة الساعة ونص مع شريكي في العمل. اعرف أهمية الحوار وضرورته القصوى في هذه الحياة وخاصة في العمل ولكنني حقا أتمنى في بعض الأوقات ان لا أكون مضطرة بالمرة للدخول في الجدالات   ماذا لو كنا قادرين ببساطة على ان نرى ما يدور في اذهاننا بعضنا البعض كما تعرض في شاشة التلفاز  ماذا لو كنا غير مضطرين بالمرة لخوض أي جدال مهما كان نوعه! ـحسنا اظن ان هذا ممكنا فقط في أفلام الخيال العلمي والجنة ـ ولشدة انغماسي في التفكير لم اعي على مضي الاربعون دقيقة بالفعل وهي التي تفصل بين مقر الشركة ومنزلي  كنت اخترت منذ زمن بعيد ان اسكن في ضواحي المدينة هربا من الضجيج  ولكني اريد أيضا بنفس القدر ان أكون على مقربة من ذلك الضجيج الخلاق حتى ابقي نفسي على اتصال محدود معه. وصلت المنزل وتحممت وارتديت قميص سماوي اللون قصير مفتوح الصدر وشرعت في اعداد وجبة الغداء وانا استمع لموسيقى هادئة علها تنمحني شيء من السلام  وبينما انتظر الطعام...

عيناكِ تلمعان

صورة
السابعة والربع صباحا استيقظت على صوت القط هو يخدش المرآة الطويلة القابعة في زاوية غرفتي، تلك الليلة داهمتني افكار مزعجة ابقتني مستيقظة حتى الثالثة فجرا ورغم اني لم احصل على قسط كافي من النوم إلا اني قررت أن أنهض، حملت القط عانقته واخذت اداعب شعره الناعم اخبرته انني سأقدم له الطعام فورا ولكن عليه ان يهدأ ويتوقف عن احداث الجلبة في هذا الصباح الباكر اخذ يلعق اصابعي وينظر اليّ بعينيه الصغيرتين في إشاره إلى أنه سيفعل ذلك شعرت بدفأ في صدري قُلت "كم انا محظوظة بوجودك في حياتي أيها المشاكس."  تذكرت موعدي مع صديقتي سمر كنت قد وعدتها بمساعدتها على انجاز ترتيبات حفل زفافها وكانت قد دعتني لتناول وجبة الإفطار في منزل عائلتها قلت في نفسي لابد وأني سأصل متأخرة ثم شرعت في تقديم الطعام للقطط ومن ثم البدء في طقوس الاستيقاظ على عجاله قليلا هذه المرة  بعد حوالي ساعة ونصف صلت ووجدت سمر بانتظاري عانقتها واعتذرت مبررة تأخري انني لم اخلد للنوم مبكراً، كان الجو لطيف ذلك الصباح والشمس معتدلة لذا قررنا البقاء في الحديقة الموجودة في منتصف المنزل المكان جميل مكون من بعض كراسي وطاولة تحت ما يشبه الك...

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عِناق من فراشة ضاحكة

يوم ميلاد سعيد لي

قراءة نقدية في فيلم "I’m Thinking of Ending Things"