أقف وحيدة على فواهة بركان خامد

صورة
  الواحدة والربع بعد الظهر كنا متجهين الى أحد المجمع التجارية التي افتتحت مؤخرا في المنطقة السماء ملبدة بالغيوم   هو يقود السيارة شارد الذهن كان قد وعدني قبل فترة انه سيبتاع لي هدية وقال انها مفاجأة، أعتقد إني اعرف ما هي تلك المفاجأة  أعرف أو أتمنى أن يكون ذلك العقد الذي عبرت عن اعجابي به عدت مرات امامه قاصدة " تعرفين انه لا يهتم بهذه التفاصيل" مرت سريعا فكرة على ذهني  قاطعتها "لا ليس اليوم لا اريد لشيء ان يعكر صفو مشاعري انا سعيدة حقا وممتنة حتى لو لم يكن الشيء الذي اريده " دخلنا المجمع كنت ممسكة بذراعه بينما يتحدث هو عبر الهاتف ألمحمول، كان في عالم وانا كنت في آخر رغم اننا نمشي جنبا إلى جنب تفحصت واجهت المحلات اغلب المحلات لم تفتتح بعد وعدد قليل فقط من الزوار الموجود في هذا الوقت عرجنا على محلات المجوهرات قال لي مبتسما "اجل هذ القسم الذي نريده كدت اقفز من الفرح ضحك بصوت عال ووضع يده على كتفي وشدّني قليلا إليه اقتربنا الى نهاية الممر الغريب انه فجأة أصبح المكان فارغ ليس به أحد سوانا سألته لماذا هذا المكان مظلم ولماذا لا يوجد به أحد؟ اجاب باقتضاب لإننا في السرد...

لك أنت ، حبيبي.






لأنني أحبك هكذا كتبت :


‏كُل قبلة منك تفتح في داخلي آفاق واسعة آفاق تشبه المعنى ؛ كُل ابتسامة كُل لمسة كُل كلمة كُل نظرة وعناق ...

____________________


أغفو واستيقظ على رغبة بك لا تنتهي ابدا
‏رغبة بان أكون أنا واللانهاية واحد بين ذراعيك
‏لحظات ممتدة بين الأبدية والأزل
‏يكون فيها جسدك مسرحي الذي آودي عليه أدواري البطولية
‏وأنت الجمهور ...

____________________

انظر نحو السماء فأنا اعْتزم إثبات وجودي امتداداً لسطوتي على داخلك ؛في تلك المساحة بين رأسك وكتفك ...

____________________

إقترب أكثر دعنا نحول ما تبقى من هذه الليلة إلى نُزهة نترنح فيها تحت قوس اللذة بين النجوم ...

____________________

يغمرني تجاهك احساس اشبه بسحر بدايتهُ فضول ونهايهُ احتياج وبينهما طُوفان من الرغبات ...


____________________

أنا آسفة نيابة عن كل المسافات التي تحول بيني وبينك ؛عن طقوسي المكررة بعيداً عن راحتا يديك ؛عن الزمان والمكان اللذان لم يجمعني بك حتى هذه اللحظة ؛ أنت لي رغماً عنهم جميعا ...

____________________

‏آه كم اتوق للحظة يصير فيها الزمن الى العدم حتى يتوقف بي تماما بين ذراعيك
‏اتوق لان اختبرُ ميلادي وموتي وكل ما بينهما في آن واحد من تلك المساحة الصغيرة المسماة حضنك ...

تعليقات

  1. يكفيك أن تمتلك شخصًا واحد لا يتذمر من مزاجيتك يؤمن بك يجعلك تحب نفسك تشعر دائما بوجوده حولك وكأنه غيمة أينما ذهبت يحيطك ظلها

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عِناق من فراشة ضاحكة

يوم ميلاد سعيد لي

قراءة نقدية في فيلم "I’m Thinking of Ending Things"