المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2024

أقف وحيدة على فواهة بركان خامد

صورة
  الواحدة والربع بعد الظهر كنا متجهين الى أحد المجمع التجارية التي افتتحت مؤخرا في المنطقة السماء ملبدة بالغيوم   هو يقود السيارة شارد الذهن كان قد وعدني قبل فترة انه سيبتاع لي هدية وقال انها مفاجأة، أعتقد إني اعرف ما هي تلك المفاجأة  أعرف أو أتمنى أن يكون ذلك العقد الذي عبرت عن اعجابي به عدت مرات امامه قاصدة " تعرفين انه لا يهتم بهذه التفاصيل" مرت سريعا فكرة على ذهني  قاطعتها "لا ليس اليوم لا اريد لشيء ان يعكر صفو مشاعري انا سعيدة حقا وممتنة حتى لو لم يكن الشيء الذي اريده " دخلنا المجمع كنت ممسكة بذراعه بينما يتحدث هو عبر الهاتف ألمحمول، كان في عالم وانا كنت في آخر رغم اننا نمشي جنبا إلى جنب تفحصت واجهت المحلات اغلب المحلات لم تفتتح بعد وعدد قليل فقط من الزوار الموجود في هذا الوقت عرجنا على محلات المجوهرات قال لي مبتسما "اجل هذ القسم الذي نريده كدت اقفز من الفرح ضحك بصوت عال ووضع يده على كتفي وشدّني قليلا إليه اقتربنا الى نهاية الممر الغريب انه فجأة أصبح المكان فارغ ليس به أحد سوانا سألته لماذا هذا المكان مظلم ولماذا لا يوجد به أحد؟ اجاب باقتضاب لإننا في السرد...

عيناي تسَرَّح وتطلبْ استراحة الاهداب

صورة
  مغمضة العينين اسير في الغابة في طريق طويل محفوف بغموض المجهول  اتعثر مره في ذكرياتي وأخرى في   أمنياتي وكثيرا في محدودية الواقع  اخطو برفق واحاول تبين  أي  شيء محيط بي عبر لمسه ،  أوراق  الشجر الندية  اغصان معلقة يعبر من خلالها سرب من النمل ، والكثير من الفراغ  اما اقدامي فترتجف خوفا من المرور على  أي  خطر  هكذا كنت اسير في الحياة  اقاوم رغبتي في الأنهيار ، التوقف و البكاء دون توقف في وسط الطريق .   حتى تسلل حُبك عبر حواسي الخمس عبر افكاري ولغتي وتصوراتي عن الحياة ثم أصبح كل شيء شيءً فشيء يأخذ طابع الاتساع اصبح الطريق مفعم بالمسرات الصغيرة التي يطرب لها القلب وتنتشي من روعتها كل الجوارح . اما جسدي فأصبح له طريقته الخاصة في الاحتفاء بمرورك على ذهني فجأة دون مقدمات  تبدا أولاً نبضات قلبي تتسارع حد الذى اسمع فيه صوت انفاسي  اما عيناي فتسرح وتطلب استراحة الاهداب  اضع يدي اليمنى على صدري ، أثبت قلبي في مكانه داخل صدري بين أضلعي  ولشدة النبضات أرى جسدي وقد ارتفع للأعلى من منطقة الصدر  يا...

أبكي وأجمع الدموع في زجاجة

صورة
  ـ رحلت ـ لا أتذكر ملامحها ولا لون بشرتها ولا صوتها ولا طريقة كلامها كل ما اتذكره انها كانت تبقى معي لفترات طويلة عندما كنت طفلة حديثة الولادة كانت تعتني بي تهدئني عندما ابكي وتحرص على ان اعود للنوم بقيت معي مدة لا اعرفها ولكنها كانت كافية من أجل ان تصبح هي مرادفة لمعنى الأمان بنسبة لي ثم رحلت !..  -تمضي الحياة –    ومنذ أصبحت مدركة لوجودي في هذا العالم وانا ابقي مسافة آمنة بيني وبين كل الأشخاص الذين احبهم حتى الأشياء والأماكن كنت في غاية الحيادية لا اتعامل بشكل جدي وواضح مع رحيل الأشخاص ولا انتقال من مرحلة الى مرحلة كل ما كنت افعله هو النوم عميقا لفترات طويلة حتى اجد نفسي ببساطة منخرطه في واقع مختلف  ومع مرور الوقت أدركت أن هناك في داخلي يقبع شيء لا اعرف ماهيته ولكنه يخيفني وأخذت ببساطة تمضي الحياة حتى أحببت لأول مرة في حياتي ثم تبدد ذلك الحياد كله رحت ارغب حقا في ان افسح مجال لذلك الرجل رغبته بشدة اردته ان يكون قريبا مني حد التذاوت ولكن نفسي كان لها رأي آخر جعلتني دون وعي مني اتعلق به  ولأنها تعرف قوانين التوازن  كانت تعرف انه لن يصمد امام تعلقي لن ...

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عِناق من فراشة ضاحكة

يوم ميلاد سعيد لي

قراءة نقدية في فيلم "I’m Thinking of Ending Things"